في إطار دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز مسيرة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، صدر القرار السامي بتكليف الدكتورة نجلاء بنت صالح التويجري رئيساً لـ جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، لتتولى قيادة واحدة من أكبر وأعرق الجامعات النسائية على مستوى العالم في مرحلة تشهد فيها المنظومة التعليمية تحولات نوعية شاملة.

ويرى مراقبون أن هذا التكليف يأتي متماشياً مع الرؤية الوطنية المستقبليّة للتوسع في تمكين القيادات الأكاديمية الوطنية المؤهلة، واستكمالاً لمسيرة التطوير والتميز المؤسسي التي تشهدها الجامعة.

مسيرة أكاديمية وخبرات قيادية حافلة

تتمتع الدكتورة نجلاء التويجري بسجل علمي وإداري حافل بالنجاحات، حيث تقلدت العديد من المناصب الأكاديمية والقيادية داخل الجامعة وخارجها. وتؤكد مصادر صحيفة ديما أن هذا الاختيار يعكس الثقة العالية بمهاراتها التنفيذية والرؤية التطويرية التي تمتلكها لدفع عجلة البحث العلمي والابتكار.

خلال مسيرتها، أسهمت التويجري في تطوير العديد من البرامج الأكاديمية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتجويد المخرجات التعليمية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل السعودي المتطور.

آفاق جديدة لجامعة الأميرة نورة في المرحلة القادمة

تسعى جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن تحت القيادة الجديدة إلى تحقيق قفزات نوعية في التصنيفات الدولية والأكاديمية، مع التركيز على الاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار.

وبحسب متابعات صحيفة ديما، فإن أولويات المرحلة المقبلة ترتكز على:

  • تعزيز جودة التعليم: تحسين جودة البيئة التعليمية والتحول الرقمي الشامل.
  • دعم البحث العلمي: تمكين الباحثات والمبتكرات وتوجيه الأبحاث لخدمة التنمية المستدامة.
  • شراكات استراتيجية: بناء جسور التعاون مع المؤسسات التعليمية والصناعية المحلية والدولية.
  • تمكين المرأة: الاستمرار في تأهيل الكوادر النسائية القيادية لرفد مختلف القطاعات الوطنية.

ترحيب واسع وتطلع لمستقبل واعد

شهد الوسط الأكاديمي والتعليمي في المملكة تفاعلاً واسعاً وترحيباً كبيراً بقرار تكليف الدكتورة نجلاء التويجري، وسط أمنيات صادقة لها بالتوفيق والسداد في مهمتها الجديدة، لمواصلة تحقيق التميز والارتقاء بركائز التعليم العالي بما يخدم أهداف رؤية السعودية 2030.